ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ٣١
Kommentar (gekürzt)
الآية 31 من سورة التوبة تعبر عن أن اليهود والنصارى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله، وأن المسيحيين يرون المسيح ابن الله، بينما يطيع اليهود أحبارهم بلا قيد. القرآن يوضح أن كل هذه العبادات للبشر هي بدعة، وأن الناس أمروا بعبادة الله الواحد فقط. القرآن يعلّم المسلمين درسًا مهمًا في التوحيد: لا يجوز طاعة أي إنسان دون قيد أو شرط إلا إذا كانت قوانينه متوافقة مع قوانين الله، وإلا فإنها تعد شكلًا من أشكال الشرك. المسلمون ابتعدوا عن هذه التعاليم وأقاموا أصنامًا بشرية، مما أدى إلى تفرقهم واستعمارهم. الطاعة المطلقة للبشر أخطر من عبادة الأصنام لأنها تؤدي إلى الذلة والشقاء. القرآن يشبّه دين الله بالنور، ويصف محاولات الكفار لإطفاء هذا النور بأنها عبثية، فالله سيكمل نوره رغم كراهية الكافرين. التعبير القرآني في هذه الآية وسورة الصف يشير إلى أن محاولات الكفار سواء كانت بمقدمات أو بدونها محكوم عليها بالفشل.
الخلاصة: طاعة البشر بلا قيد أو شرط تعادل الشرك، ومحاولات الكفار لإطفاء نور الله محكوم عليها بالفشل.