ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ٣
Kommentar (gekürzt)
الآية رقم 3 من سورة العلق تقول: (اقرأ وربك الأكرم). تفسير هذه الآية من "التفسير الأمثل" يشير إلى التأكيد على الأمر بالقراءة مرة أخرى، حيث تقول الآية للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم): "اقرأ وربك الأكرم". هناك رأيان حول هذا التكرار؛ الأول يقول إنه تأكيد للآية السابقة، والثاني يقول إنها تختلف؛ فالآية الأولى تتعلق بقراءة النبي لنفسه، والثانية بقراءته للناس. لكن الرأي الأول يبدو أكثر منطقية؛ حيث لا يوجد دليل واضح على اختلاف المعنيين.
هذه الآية تأتي أيضًا كرد على قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) لجبرائيل: "ما أنا بقارئ". حيث تؤكد له أنه قادر على القراءة بفضل كرم الله ومنّه.
الخلاصة: الآية تؤكد على قدرة النبي على القراءة بفضل كرم الله، وتطمئنه بأنه يستطيع القراءة رغم قوله "ما أنا بقارئ".