القاموس المحيط
al-Qamus al-Muhit · al-Fayruzabadi (d. 817 AH)
الشَّفْعُ: خِلافُ الوَتْرِ، وهو الزَّوْجُ، وقد شَفَعَه، كمَنَعَه، ويومُ الأَضْحَى، وقيلَ في قوله تعالى: {والشَّفْعِ والوَتْرِ}: هو الخَلْقُ؛ لقوله تعالى: {ومن كلِّ شَيءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ}، أو هو اللّهُ عز وجل لقوله تعالى: {ما يكونُ من نَجْوى ثلاثةٍ إلاَّ هو رابِعُهُم}. وعَيْنٌ شافِعَةٌ: تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ. وشُفِعَتْ لي الأشْباحُ، بالضم، أي: أرَى الشَّخْصَ شَخْصَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِي وانْتِشارِهِ. وبنو شافعٍ: من بني المطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنافٍ، منهم: الإِمامُ الشافِعِيُّ (رحمه الله تعالى)، ونَظَمَ نَسَبَهُ الرافِعِيُّ فقال: محمدٌ إِدْريسُ عباسٌ ومِن **** بَعْدِهِمُ عُثْمانُ إِبنُ شافِعْ وسائِبٌ إِبنُ عُبَيْدٍ سابِعٌ **** عبدُ يَزيدَ ثامِنٌ والتاسِعْ هاشِمٌ الموْلودُ إِبنُ المُطَّلِبْ **** عبدُ مَنافٍ للجميعِ تابِعْ وإنه لَيَشْفَعُ عَلَيَّ بالعَداوَة: أي يُعينُ عَلَيَّ، ويُضارُّنِي، وقوله تعالى: {من يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً}، أي من يَزِدْ عَمَلاً إلى عَمَلٍ، و{لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ}: نَفْيٌ للشافِعِ، أي: مالَها شافِعٌ فَتَنْفَعَها شَفاعَتهُ، وكأميرٍ: صاحِبُ الشَّفاعَةِ، وصاحِبُ الشَّفْعَةِ، بالضم، وهي أن تَشْفَعَ فيما تَطْلُبُ، فَتضُمَّهُ إلى ما عندَكَ فَتَشْفَعَهُ، أي: تزيدَهُ، وعندَ الفقهاءِ: حَقُّ تَمَلُّكِ الشِّقْصِ على شَريكهِ المُتَجَدِّدِ مِلْكُهُ قَهْرَاً بِعِوَضٍ. وقولُ الشَّعْبِيِّ: الشُّفْعَةُ على رُؤوُسِ الرِّجالِ، أي إذا كانت الدارُ بين جَماعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهامِ، فَباعَ واحدٌ نَصيبَهُ، فيكون ما باعَ لشُرَكائِهِ بينهم سواءً على رُؤوُسِهِم لا على سِهامِهِم. والشُّفْعَةُ أيضاً: الجُنونُ، و~ من الضُّحَى: ركْعَتاهُ، ويفتحُ. والمَشْفوعُ: المَجْنونُ. وناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ: في بَطْنِها ولَدٌ يَتْبَعُها آخَرُ، سُمِّيَتْ شافِعاً، لأنَّ ولَدَها شَفَعَها أو شَفَعَتْه، (كمنَعَ)، شَفْعاً، أو المَصْدَرُ من ذلك، بالكسر، كالضِّرِّ من الضَّرَّةِ. والشافِعُ: التَّيْسُ، أو هو من الضَّأنِ، كالتَّيْسِ من المِعْزَى، أو الذي إذا ألْقَحَ ألْقَحَ شَفْعاً لا وِتراً. وناقةٌ شَفوعٌ، كصَبورٍ: تَجْمَعُ بينِ مِحلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ واحدةٍ. وكأميرٍ: جَدُّ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملِكِ المُقْرِئ. وكزبيرٍ: أبو صالِحِ بنُ إسحاقَ المُحْتَسِبُ المحدّثُ. والشَّفائِعُ: ألوانُ الرِّعْيِ يَنْبُتُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ. وشَفَّعْتُه فيه تَشْفيعاً حين شَفَعَ، كمنَعَ، شَفاعَةً: قَبِلْتُ شَفاعَتَهُ. واسْتَشْفَعَه إلينا: سأله أن يَشْفَعَ.
مَنافٍ للجميعِ تابِعْ وإنه لَيَشْفَعُ عَلَيَّ بالعَداوَة: أي يُعينُ عَلَيَّ، ويُضارُّنِي، وقوله تعالى: {من يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً}، أي من يَزِدْ عَمَلاً إلى عَمَلٍ، و{لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ}: نَفْيٌ للشافِعِ، أي: مالَها شافِعٌ فَتَنْفَعَها شَفاعَتهُ، وكأميرٍ: صاحِبُ الشَّفاعَةِ، وصاحِبُ الشَّفْعَةِ، بالضم، وهي أن تَشْفَعَ فيما تَطْلُبُ، فَتضُمَّهُ إلى ما عندَكَ فَتَشْفَعَهُ، أي: تزيدَهُ، وعندَ الفقهاءِ: حَقُّ تَمَلُّكِ الشِّقْصِ على شَريكهِ المُتَجَدِّدِ مِلْكُهُ قَهْرَاً بِعِوَضٍ. وقولُ الشَّعْبِيِّ: الشُّفْعَةُ على رُؤوُسِ الرِّجالِ، أي إذا كانت الدارُ بين جَماعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهامِ، فَباعَ واحدٌ نَصيبَهُ، فيكون ما باعَ لشُرَكائِهِ بينهم سواءً على رُؤوُسِهِم لا على سِهامِهِم. والشُّفْعَةُ أيضاً: الجُنونُ، و~ من الضُّحَى: ركْعَتاهُ، ويفتحُ. والمَشْفوعُ: المَجْنونُ. وناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ: في بَطْنِها ولَدٌ يَتْبَعُها آخَرُ، سُمِّيَتْ شافِعاً، لأنَّ ولَدَها شَفَعَها أو شَفَعَتْه، (كمنَعَ)، شَفْعاً، أو المَصْدَرُ من ذلك، بالكسر، كالضِّرِّ من الضَّرَّةِ. والشافِعُ: التَّيْسُ، أو هو من الضَّأنِ، كالتَّيْسِ من المِعْزَى، أو الذي إذا ألْقَحَ ألْقَحَ شَفْعاً لا وِتراً. وناقةٌ شَفوعٌ، كصَبورٍ: تَجْمَعُ بينِ مِحلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ واحدةٍ. وكأميرٍ: جَدُّ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ الملِكِ المُقْرِئ. وكزبيرٍ: أبو صالِحِ بنُ إسحاقَ المُحْتَسِبُ المحدّثُ. والشَّفائِعُ: ألوانُ الرِّعْيِ يَنْبُتُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ. وشَفَّعْتُه فيه تَشْفيعاً حين شَفَعَ، كمنَعَ، شَفاعَةً: قَبِلْتُ شَفاعَتَهُ. واسْتَشْفَعَه إلينا: سأله أن يَشْفَعَ.