وقوله صلى الله عليه وآله:
نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه (١).
وقوله صلى الله عليه وآله:
من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة، فله الجنة. ٢
وقوله صلى الله عليه وآله:
رحم الله خلفائي. قيل: ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي فيروون أحاديثي ويعلمونها الناس. ٣
وقوله صلى الله عليه وآله:
من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيها، وكنت له شافعا وشهيدا. ٤
هذا بعض ما ورد من ألفاظ هذا الحديث.