وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ٤٣
Commentary (abridged)
الآية تشير إلى وجود فئتين من الناس: الأولى تستمع إلى كلام النبي (صلى الله عليه وسلم) والثانية تنظر إلى أعماله، ولكن كلا الفئتين لا تستفيدان من ذلك. الفئة التي تستمع لا تفعل ذلك للإدراك والتفكر، بل تبحث عن ثغرات لتكذيب الكلام. أما الفئة التي تنظر، فهي تفعل ذلك بعيون لا تبصر الحقيقة، بل تنتقد وتتبع العثرات. الله لم يظلم هؤلاء الناس، بل هم ظلموا أنفسهم بعدم استعمال عقولهم وقلوبهم لفهم الحق. الله لا يظلم الناس، ولكن الناس يظلمون أنفسهم. الاستماع والنظر وحدهما لا يكفيان، بل يجب التفكير والتدبر للوصول إلى الحقيقة.
الخلاصة: لا يكفي الاستماع أو النظر فقط، بل يجب التفكير والتدبر للوصول إلى الحق.