هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٥٦
Commentary (abridged)
تركز الآية 56 من سورة يونس على مسألة الحياة والموت بوضوح، حيث تقول: "هو يحيي ويميت"، مشيرة إلى قدرة الله في إحياء وإماتة البشر، وبالتالي، هو القادر على إحيائهم مرة أخرى ليوم القيامة. وفي النهاية، تقول الآية: "وإليه ترجعون"، مما يعني أن البشر سيُعادون إلى الله ليحاسبوا على أعمالهم.
هناك نقطتان مهمتان في تفسير هذه الآية: أولاً، يتعلق الأمر بتساؤل المشركين حول حقيقة العقاب الإلهي. بعضهم قد يكون سأل بسخرية، ولكن بالنظر إلى أن الكثير منهم كانوا في حالة تردد وبعضهم كانوا يعرفون حقانية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ولكن عاندوا بسبب التعصب، يمكن القول إن بعض هذه الأسئلة كانت حقيقية.
ثانياً، يتعلق الأمر بالندامة: الندم الحقيقي هو الشعور بالأسى على فعل تبينت آثاره السلبية، سواء كان بالإمكان تصحيحه أم لا. ندم المجرمين في الآخرة يكون من النوع الذي لا يمكن إصلاحه، ولهذا السبب يحاولون كتمانه لتجنب الفضيحة.
الخلاصة: تؤكد الآية على قدرة الله في الحياة والموت وعودة البشر إليه للحساب، وتوضح أن تساؤلات المشركين قد تكون نابعة من شكوك حقيقية.