Tafsir of Surah Yunus, verse 65

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Yunus · verse 65

وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٦٥

Commentary (abridged)

تخاطب الآية النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلحن المواساة وتسلية الخاطر: "ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعاً"، موضحة أن العدو لا يمكنه أن يعمل ضد إرادة الله، فهو السميع العليم بكل خططهم ودسائسهم.

يشير جزء من الآية إلى البشرى التي يمنحها الله لأوليائه في الدنيا والآخرة. هناك تفسيرات متعددة لهذه البشرى، فمنهم من يعتبرها بشارة الملائكة للمؤمنين عند الموت، وآخرون يرونها وعود الله بالنصر على الأعداء. في بعض الروايات، فسرت البشرى بأنها الرؤى الصالحة التي يراها المؤمنون.

الإيمان والتقوى يمنحان الإنسان راحة البال والاطمئنان، إذ يبعدان عنه القلق والاضطراب الناتج عن الشك والتردد أو الذنوب. على النقيض، يعيش الظالمون في قلق دائم، وغالباً ما يرون منامات مرعبة تعكس اضطراب أرواحهم.

توجد روايات من أهل البيت تؤكد أن أولياء الله هم من يتبعون نهج الإمام علي وأتباعه، وأنهم يتمتعون ببشارات في الدنيا والآخرة. في لحظات نهاية حياتهم، يرون ما يقر أعينهم، مثل رؤية النبي محمد والإمام علي. هذا النوع من الرؤى يكون بالنظر البرزخي.

الخلاصة: الإيمان والتقوى يبعدان القلق والاضطراب عن المؤمنين، ويمنحانهم البشرى في الدنيا والآخرة.