فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقۡرَءُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكَۚ لَقَدۡ جَآءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ٩٤
Commentary (abridged)
الآية 94 من سورة يونس تناقش قضية الشك في صحة ما أنزل على النبي محمد (ص). القرآن يطلب من النبي (ص) أن يسأل أهل الكتاب، الذين يقرأون التوراة والإنجيل، للتأكد من صحة ذلك إذا كان في شك. هذا الأسلوب في الخطاب موجه في الحقيقة للمشركين والكفار الذين يشككون في صحة الرسالة النبوية. الهدف هو إثبات أن الحق قد جاء من رب النبي (ص) وأنه لا مكان للشك.
النبي (ص) لم يكن شاكاً في الحقيقة، بل كان يتلقى الوحي بوضوح ويقين. استخدام هذا الأسلوب في الخطاب هو لتأكيد الحقيقة ولتنبيه المشركين والكفار.
نجد أمثلة مشابهة في القرآن، مثل الآية التي تحث على احترام الوالدين بالرغم من أن النبي (ص) فقد والديه في صغره، وأيضاً الآية التي تنص على قوانين الطلاق بالرغم من أن النبي (ص) لم يطلق أي امرأة. هذه الأساليب تؤكد القوانين العامة بطرق مؤثرة.
الخلاصة: الآية تخاطب النبي (ص) ظاهرياً ولكنها في الحقيقة توجه الكفار والمشركين للتحقق من صحة الرسالة النبوية.