وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ٩٧
Commentary (abridged)
الآية تشير إلى أن حتى إذا جاءتهم كل الآيات والدلالات، فإنهم لن يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، وحينها لن يكون لإيمانهم أي تأثير. تدعو الآيات الأولى الناس إلى البحث والتحقيق والسؤال من أهل العلم، ثم الدفاع عن الحق بعد معرفته. ولكن الآيات الأخيرة تشير إلى أن بعض الناس قد فسد قلبهم لدرجة لا يمكن إصلاحهم، لذلك لا يجب أن تثبطك عدم إيمانهم عن مواصلة الطريق. ركز على الأكثرية الذين لديهم قدرة على الهداية. هذه الآيات ليست دليلاً على الجبر، بل تذكر آثار عمل الإنسان. ولأن كل شيء يحدث بأمر الله، فإن هذه الأمور تنسب إليه أحياناً. كما تشير الآيات إلى أن ما حدث مع فرعون عند نزول العذاب وإظهاره للإيمان لم يكن حالة فريدة، بل هو سلوك كل الطغاة المستكبرين الذين لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم، وهذا الإيمان لا ينفعهم.
الخلاصة: الآية توضح أن بعض القلوب الفاسدة لا تؤمن حتى ترى العذاب، وإيمانهم حينها لا ينفعهم. ركز على هداية الأكثرية القابلة للإصلاح.