لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ٦
Commentary (abridged)
الآية الكريمة تقول: (لترون الجحيم)، مما يجعلها تحذيرًا وتأكيدًا على مشاهدتهم للنار يوم القيامة. الآية توضح أن الناس سيُسألون عن النعم التي أُعطيت لهم وكيف استخدموها. في السورة، يتبين أن التفاخر والتكاثر ينشأ من الجهل بالآخرة وضعف الإيمان. القرآن يروي قصص الأقوام السابقة التي هلكت رغم قوتها، ليُذكّر الناس بعدم الغرور. كما أن الفشل وعقدة الحقارة قد يدفع الأفراد للتفاخر. الإمام جعفر الصادق (ع) يؤكد أن التكبر ينشأ من ذلة داخلية. الرسول (ص) حذر من التكاثر بأنه جمع المال بغير حق ومنع حقه. اليقين هو أعلى درجات الإيمان وله مراحل: علم اليقين، عين اليقين، وحق اليقين. المؤمن عندما يصل إلى اليقين يشعر بالطمأنينة. الآية (لترون الجحيم) قد تشير إلى مشاهدة الجحيم في الآخرة أو إلى الشهود القلبي في الدنيا، لكن التفسير الأول أنسب. النعيم المذكور في الآية يشمل كل النعم الإلهية، مع تأكيد أكبر على النعم المعنوية مثل الإيمان والولاية. هذه النعم تستوجب شكرها واستثمارها في مواضعها.
الخلاصة: الآية تُحذّر من رؤية الجحيم وتؤكد على سؤال الناس عن النعم الإلهية وكيفية استخدامها، مع التركيز على أهمية اليقين والإيمان والتواضع.