ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ٨
Commentary (abridged)
في الآية الثامنة من سورة التكاثر، يقول الله تعالى: "ثم لتسألن يومئذ عن النعيم". هذه الآية تؤكد أن الناس سيُسألون يوم القيامة عن النعم التي أنعم الله بها عليهم. هل استخدموا هذه النعم في طاعة الله أم في معصيته، أم أهملوها ولم يؤدوا حقها؟
منبع التفاخر والتكاثر يتأتى من الجهل بجزاء الآخرة وعدم الإيمان بالمعاد، إضافة إلى جهل الإنسان بضعفه ومسكنته. القرآن الكريم يذكر لنا مصائر الأقوام السابقة الذين رغم امتلاكهم للقوة، أُبيدوا بوسائل بسيطة كالصواعق والرياح. التفاخر قد يأتي أيضًا من الإحساس بالضعف وعقدة النقص.
اليقين، الذي يقابل الشك، هو أعلى درجات الإيمان ويتضمن الثقة الكاملة بالله والتسليم لقضائه. مراتب اليقين هي علم اليقين، عين اليقين، وحق اليقين، وكلها تعني وضوح الشيء وثبوته بدرجات مختلفة.
الآية "لترون الجحيم" قد تعني رؤية الجحيم في الآخرة أو الشهود القلبي في الدنيا. وأخيرًا، النعيم المشار إليه في الآية يشمل كل النعم الإلهية المادية والمعنوية، وأهمها نعمة الإيمان والولاية.
خلاصة: تسأل الآية عن كيفية استخدام النعم الإلهية وتؤكد على أهمية الإيمان واليقين بالله.