وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ١٨
Commentary (abridged)
تتحدث الآية 18 من سورة هود عن عاقبة من يكذب على الله ويكذب رسوله محمد (ص). يقول الله في هذه الآية: "ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً"، مشيرًا إلى أن تكذيب دعوة النبي هو في الحقيقة تكذيب لكلام الله وافتراء عليه. وتشير الآية إلى أن هؤلاء الكاذبين سيعرضون على الله يوم القيامة، حيث يشهد الشهود (الأشهاد) على أعمالهم ويعلنون أن هؤلاء هم من كذبوا على الله. ثم يأتي إعلان اللعنة على الظالمين: "ألا لعنة الله على الظالمين".
الأشهاد الذين يشهدون على أعمال هؤلاء الكاذبين قد يكونون الملائكة، أو الأنبياء، أو حتى الحفظة على الأعمال، ولكن يُرجّح أن الأنبياء هم الشهود الرئيسيون في هذا السياق. كما يتضح من آيات أخرى في القرآن، مثل الآية 41 من سورة النساء والآية 117 من سورة المائدة، حيث يُذكر أن الأنبياء سيكونون شهوداً على أممهم.
الخلاصة: الآية تبيّن عاقبة الكاذبين على الله ورسوله، حيث يُعرضون على محكمة الله يوم القيامة ويشهد الأنبياء على كذبهم، ثم تُعلن اللعنة عليهم.