قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ٧٣
Commentary (abridged)
أزال رسل الله تعجب سارة بسرعة وذكّروها بنعم الله العظيمة على عائلتها، فقالوا لها: "أتعجبين من أمر الله؟ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت." الله الذي أنقذ إبراهيم من نار نمرود ومنحه النصر على الطواغيت، هو نفسه الذي يمنحكم هذه النعمة. هذه الرحمة ليست فقط لماضيهم، بل مستمرة في أهل هذا البيت، حيث خرج منهم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة الطاهرين. بعض المفسرين استدلوا بهذه الآية على أن الزوجة تعتبر من "أهل البيت"، وهذا صحيح، فكلمة "أهل" تشمل الزوجة أيضاً. يمكن أن يخرج بعض أهل البيت من هذا العنوان بسبب انحرافهم المعنوي. وأكد الملائكة على كلامهم بقولهم: "إنه حميد مجيد"، فالله مستحق للحمد لنعمته الكثيرة، و"مجيد" لأنه يمنح النعم حتى قبل استحقاقها. فهل من العجيب أن يمنح الله نبيه الكريم أبناء صالحين؟
الخلاصة: الله يهب النعم العظيمة لأهل البيت، بما في ذلك الأبناء الصالحين، وهو مستحق للحمد على نعمه العديدة.