مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ٤
Commentary (abridged)
تتحدث الآية عن الاستعاذة من شر "الوسواس الخناس"، وهو الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس ثم يختفي عند ذكر الله. كلمة "الوسواس" تعني الصوت الخافت أو الأفكار السيئة التي تخطر في القلب، و"الخناس" تعني الذي يتراجع ويختفي. الشياطين تتراجع عند ذكر الله وتعمل بشكل خفي، مما يجعل الإنسان يعتقد أن هذه الأفكار من نفسه. الشيطان يزين الباطل ويخفيه تحت قناع الحق، مما يؤدي إلى ضلال الإنسان. الموسوسون يعملون بحيلة وخداع، ويخفون نواياهم الحقيقية. إذا كانوا صريحين، لما خدعوا الناس بسهولة. "من الجنّة والنّاس" تعني أن الموسوسين يمكن أن يكونوا من الجن أو الإنس، ويعملون في كل مكان وبكل شكل. يجب الحذر والاستعاذة بالله من كل أنواع الوسوسة، سواء من أصدقاء السوء أو وسائل الإعلام المضللة.
الخلاصة: الآية تستدعي الحذر من الوسوسة الخفية للشيطان وتطلب الاستعاذة بالله من كل أشكال الخداع والضلال.