۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ١٠١
Commentary (abridged)
يوسف عليه السلام يتوجه بالدعاء والشكر إلى الله، الذي منحه الملك وعلّمه تفسير الأحلام، قائلاً: "يا رب، قد وهبتني الملك وعلّمتني تأويل الأحاديث، فاطر السماوات والأرض، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين". يوسف يطلب من الله أن تكون خاتمته على خير وأن يموت مؤمناً ويلحق بالصالحين، مؤكداً أن ما يهمه هو العاقبة الحسنة وليس دوام الملك. السجود المذكور في الآية كان سجود شكر لله الذي منح يوسف هذه النعم، ويعبر عن تعظيم يوسف أيضاً. يوسف يشير إلى دور وساوس الشيطان في النزاع مع إخوته، مؤكداً أن الإنسان هو الذي يقرر في النهاية. الأمن نعمة عظيمة أشار إليها يوسف عند دعوته لأهله لدخول مصر بأمان. العلم مهم جداً، وقد أكد يوسف على ذلك بذكر تعليمه لتأويل الأحاديث بجانب الملك. وأخيراً، يطلب يوسف من الله حسن العاقبة، مؤكداً على أهمية أن تكون نهاية حياة الإنسان مشرقة.
الخلاصة: يوسف يشكر الله على نعمه ويطلب حسن العاقبة، مع الإشارة إلى أهمية العلم والأمن ودور وساوس الشيطان.