إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٢
Commentary (abridged)
توضح الآية الثانية من سورة يوسف الهدف من نزول القرآن الكريم بقولها: (إِنّا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون). الهدف ليس مجرد القراءة أو التلاوة أو التبرك، بل الإلمام العميق بالمعاني الذي يدفع الإنسان للعمل بها. أُنزل القرآن باللغة العربية لأنها لغة غنية وواسعة قادرة على ترجمة مفاهيم الوحي بدقة. جاء الإسلام في جزيرة العرب، وسط مجتمع جاهلي، وكان من الضروري أن يكون القرآن واضحًا ومفهومًا لأهل تلك المنطقة ليكون مركزًا لنشر الدين. رغم أن اللغة العربية ليست مفهومة للجميع، إلا أن ترجمات القرآن متاحة لتسهيل الفهم. تكرار القول بأن القرآن عربي هو رد على من يتهمون النبي بتعلم القرآن من أعجمي ويؤكد أنه وحي إلهي. هذا يضع مسؤولية على جميع المسلمين لتعلم اللغة العربية لتعميق فهمهم للإسلام.
الخلاصة: الهدف من نزول القرآن هو الفهم والعمل به، واختيار اللغة العربية لكونها واسعة ودقيقة، مما يلزم المسلمين بتعلمها لفهم الإسلام بشكل أفضل.