فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ٢٨
Commentary (abridged)
عندما رأى عزيز مصر أن قميص يوسف قد قُدّ من الخلف، أدرك أن زوجته هي المذنبة وقال: "إنه من كيدكن، إن كيدكن عظيم". كان يخشى أن يفضح الأمر فيفقد هيبته، لذا طلب من يوسف أن يكتم الأمر، ومن زوجته أن تستغفر لذنبها. هناك تفسيرات مختلفة حول الشاهد في هذه القصة، فقد يكون أحد أقارب زوجة العزيز أو طفلاً رضيعًا تكلم بمعجزة، ولكن لا دليل قاطع يؤكد أي من هذه الاحتمالات.
يتساءل البعض عن موقف عزيز مصر الضعيف، إذ اكتفى بطلب الاستغفار من زوجته دون عقاب، ربما خوفاً من الفضيحة أو لأن هذه الأمور لم تكن ذات أهمية كبيرة للحكام الفاسدين.
تظهر القصة كيف أن الله يحمي عباده في الأزمات، فقد كان القميص دليل براءة يوسف، ليكون هذا القميص شاهدًا في محطات متعددة من حياته.
كما تكشف القصة عن مكر النساء، حيث برّأت امرأة العزيز نفسها واتهمت يوسف ببراعة، وأظهرت كيف أن النساء المتحكمات بأهوائهن يمكن أن يحيكن خططًا ماكرة للتلاعب بالحقائق.
خلاصة: القصة تُبرز حماية الله ليوسف وتُظهر مكر النساء في التلاعب بالحقائق.