يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ٣٩
Commentary (abridged)
يوسف عليه السلام، بعد أن مهد قلوب السجينين لقبول فكرة التوحيد، خاطبهما قائلاً: "يا صديقي السجن، هل تعدد الآلهة المتفرقة أفضل أم الله الواحد القهار؟" وكأنه يريد أن يسألهما: لماذا تشعران بالحرية فقط في الأحلام ولا تشعران بها في الواقع؟ ألا يعود ذلك إلى انقسامكم وشرككم ونفاقكم الذي ينبع من عبادة الأصنام والآلهة المتفرقة؟ هذا هو السبب وراء سيطرة الطغاة عليكم. لماذا لا تتحدون تحت راية التوحيد وتعتصمون بالله الواحد القهار، لتطردوا الظالمين والجبابرة من مجتمعكم الذين يزجون بكم في السجون دون ذنب؟
الخلاصة: يوسف يدعو السجينين للتوحيد ونبذ الشرك لتحرير أنفسهم ومجتمعهم من الظلم والطغيان.