ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ٨
Commentary (abridged)
الله يعلم ما تحمل كل أنثى في رحمها، سواء كانت إنسانًا أو حيوانًا، وما ينقص أو يزيد عن موعد الولادة المحدد. هذه المعرفة تشمل كل تفاصيل الحمل وفترات الولادة التي تختلف من جنين لآخر. التفسير الأول يشير إلى أن المولود قد يولد قبل أو بعد الموعد المحدد، والله وحده يعلم هذه الأمور لأنها تختلف حسب استعدادات الأرحام والأجنة. التفسير الثاني يشير إلى ثلاث حالات: الجنين المحفوظ، دم الحيض الذي يمتصه الجنين، والدم الإضافي الذي يخرج أثناء الحمل أو الولادة. الإمام الصادق أو الباقر (عليهما السلام) يفسران الآية بأن "الغيض" هو كل حمل أقل من تسعة أشهر، و"ما تزداد" هو كل حمل يتجاوز تسعة أشهر. كل شيء عند الله بمقدار، فلا شيء يحدث بدون حساب ودليل. الله يعلم الغيب والشهادة، وهو الكبير المتعال الذي يحيط بكل شيء.
الخلاصة: علم الله يشمل كل تفاصيل الحمل والولادة، وكل شيء عنده بمقدار وحساب دقيق.