وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ٥١
Commentary (abridged)
الآيات تتحدث عن الجوانب التربوية في حياة الأنبياء وما واجهوه مع عصاة أقوامهم، وتقدم نماذج حية للاعتبار لكل من عباد الله المخلصين وأتباع الشيطان. تبدأ الآيات بقصة ضيوف إبراهيم عليه السلام، وهم الملائكة الذين جاءوا في هيئة بشر وبشروه بولد ذو شأن عظيم، ثم أخبروه عن عذاب قوم لوط. جاءت هذه القصة بعد الآيتين السابقتين اللتين تأمران النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بتبيان رحمة الله الواسعة وعذابه الأليم، مما يوضح ارتباط هذه الآيات ببعضها. تقول الآية: (ونبئهم عن ضيف إبراهيم). كلمة "ضيف" هنا تُستخدم بصيغة المفرد، ولا حرج في ذلك لأنها قد تُستخدم للمفرد والجمع كما أشار بعض المفسرين.
الخلاصة: الآيات تربط بين رحمة الله وعذابه من خلال قصة ضيوف إبراهيم، موضحةً الجوانب التربوية في حياة الأنبياء.