وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ٦٧
Commentary (abridged)
يتناول القرآن في هذه الآية نعمة النباتات، حيث يقول: "ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً إن في ذلك لآية لقوم يعقلون". كلمة "السكر" هنا تعني المشروبات الكحولية، والقرآن لا يجيز صنعها، بل يشير إلى تحريمها مقابل "رزقاً حسناً". هذه الآية قد تكون إشارة أولى لتحريم الخمر.
ثم يوضح القرآن كيفية تكوّن اللبن، الذي يخرج من بين فرث ودم. بعد هضم الغذاء في المعدة وامتصاصه، تنتقل المواد المفيدة عبر الدم إلى الثدي لتكوين اللبن، الذي هو وسط بين الفرث والدم.
اللبن يحتوي على مواد غذائية متنوعة، مثل الصوديوم، الكالسيوم، الفيتامينات، واللاكتوز. اللبن خالص وسهل الهضم، ويعتبر غذاءً متكاملاً يناسب جميع الأعمار ويمتاز بقدرته على تقوية العظام وزيادة اللحم.
خلاصة: اللبن غذاء خالص وسهل الهضم، ويشير القرآن إلى تحريم الخمر بطريقة غير مباشرة في هذه الآية.