وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٧٦
Commentary (abridged)
يضرب الله مثلاً في هذه الآية ليوضح الفرق بين المشركين والمؤمنين. يشبه الله المشرك بالعبد الأبكم الذي لا يستطيع فعل أي شيء، وهو عبء على مولاه، وكلما توجه لا يأتي بأي خير. هذا العبد له أربع صفات سلبية: أبكم منذ ولادته، عاجز، عبء على مولاه، وعندما يوجهه مولاه لا يحقق أي فائدة.
في المقابل، يشبه الله المؤمن بشخص حر يأمر بالعدل ويسير على الطريق المستقيم. يمتلك هذا الشخص صفات إيجابية عديدة: لسانه ناطق، منطقه محكم، إرادته قوية، شجاع، ذكي، ونبيه. لا يمكن لشخص يدعو إلى العدل أن يكون أبكم أو جبان أو ضعيف العقل.
المقارنة بين هذين النموذجين تبرز الفارق الكبير بين من يعبدون الأصنام ومن يعبدون الله، وتوضح التفاوت الكبير في التربية والعقيدة بينهما.
الخلاصة: الآية تبرز الفارق الكبير بين المشرك العاجز والمؤمن الفاعل العادل، موضحةً التفاوت في الفكر والتربية والعقيدة بينهما.