Tafsir of Surah An-Nahl, verse 80

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nahl · verse 80

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ٨٠

Commentary (abridged)

يستمر القرآن في ذكر النعم التي أنعم الله بها على الناس، ويشير في الآية رقم 80 من سورة النحل إلى نعمة البيوت، حيث يقول: "والله جعل لكم من بيوتكم سكناً". معنى "البيوت" هنا يشير إلى الدار أو الحجرة التي تستخدم للسكن ليلاً. لم يقل الله "جعل بيوتكم سكناً" لأن البيت يتضمن مرافق أخرى كالمخزن والحمام.

ثم ينتقل القرآن إلى ذكر البيوت المتنقلة المصنوعة من جلود الأنعام، والتي يسهل حملها أثناء الرحيل والإقامة. ويشير أيضاً إلى أن الله جعل من أصواف الأنعام وأوبارها وأشعارها وسائل للعيش مثل الخيام واللباس والفرش.

الأثاث يشمل الوسائل المنزلية المتنوعة، وهي في الأصل تعني الأشياء الكثيرة المتجمعة، بينما المتاع يشمل كل ما يستفيد منه الإنسان في حياته اليومية. يمكن أن يكون "الأثاث" إشارة إلى وسائل البيت و"المتاع" إلى الوسائل المستخدمة في الحياة اليومية.

وفي النهاية، "إلى حين" تعني أن هذه الوسائل مؤقتة وتستفيدون منها في حياتكم الدنيا، مما يشير إلى عدم دوام الحياة في هذا العالم.

الخلاصة: الله أنعم على الناس بالبيوت للسكن والراحة، وبالوسائل المتنقلة من جلود الأنعام، وبالأثاث والمتاع من أصوافها وأوبارها وأشعارها، وهذه النعم جميعها مؤقتة في الدنيا.