وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا٤٦
Commentary (abridged)
في الآية 46 من سورة الإسراء، يوضح الله تعالى أن هناك حجابًا على قلوب الكفار يمنعهم من فهم القرآن، وثقلاً في آذانهم يحول دون سماعه بوعي. لذلك، عندما يُذكَر الله وحده في القرآن، يفرون مبتعدين بنفور. هذا الهروب من الحق يُعَدُّ هروبًا من السعادة والنجاة، ومن الفهم والنصر. يشبه هذا المعنى ما ورد في الآيتين 50 و51 من سورة المدثر، حيث يُشَبَّه الكفار بالحمير الهاربة من الأسد.
خلاصة: الآية تصف الكفار الذين لا يفهمون القرآن بسبب حواجز على قلوبهم وآذانهم، ويفرون عندما يُذكَر الله وحده.