Tafsir of Surah Al-Kahf, verse 9

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Kahf · verse 9

أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا٩

Commentary (abridged)

اجتمع زعماء قريش لبحث أمر النبي محمد (ص) وأرسلوا اثنين منهم إلى أحبار اليهود في المدينة: النضر بن الحرث وعقبة بن أبي معيط، ليستفسروا عن النبي محمد (ص) وصفاته. أجابهم الأحبار بطرح ثلاثة أسئلة على النبي: عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، عن رجل بلغ مشارق الأرض ومغاربها، وعن الروح. عادوا إلى مكة وطرحوا الأسئلة على النبي محمد (ص) الذي وعدهم بالإجابة دون استثناء "إن شاء الله". مرّت خمسة عشر ليلة دون وحي، حتى نزلت سورة الكهف تجيب عن الأسئلة المتعلقة بالفتية والرجل الطواف، وجاءت إجابة عن الروح في سورة الإسراء.

تبدأ قصة أصحاب الكهف بالإشارة إلى أنهم فتية مؤمنون انسلخوا من حياة الترف للحفاظ على عقيدتهم والهرب من الطغيان، فلجأوا إلى كهف. الآية 9 توضح أن قصة أصحاب الكهف ليست أعجب آيات الله، بل هناك آيات كثيرة في السموات والأرض. "الرقيم" قد يشير إلى الكتابة التي تحمل أسمائهم على لوحة عند باب الكهف، أو الجبل أو المنطقة التي كانوا فيها.

خلاصة: أصحاب الكهف مجموعة فتية مؤمنين لجأوا إلى كهف لحماية عقيدتهم، وقصتهم ليست أعجب آيات الله.