يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا٦
Commentary (abridged)
في الآية 6 من سورة مريم: (يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا)، يُشير النص إلى الصفات المعنوية للوارث. الله بشر زكريا بولادة يحيى وأعطاه مقام النبوة. في سورة آل عمران، دعا زكريا ربه بعدما رأى مقامات مريم، طالبًا ذرية طيبة. النبي محمد (ص) أشار إلى الإرث المعنوي بأن الله يغفر للميت بعمل ولده الصالح. كلمة "الإرث" في القرآن قد تعني الإرث المعنوي، كما في سورتي فاطر والمؤمن. يمكن أن يشمل مفهوم الإرث هنا الأموال والمقامات المعنوية. زكريا كان قلقًا من أن يتولى الأمور المالية والمعنوية شخص غير صالح. جملة "إني خفت الموالي من ورائي" يُمكن تفسيرها بمعنيين: الخوف من تولي أشخاص فاسدين للأموال أو قيادة الناس المعنوية. كلمة "نادى" تعني الدعاء بصوت عالٍ، و"خفياً" تعني الإخفاء، مما يعني أن زكريا دعا ربه في خلوة. زوجة زكريا متصلة بنسب يعقوب، لأنها من أسرة سليمان بن داود.
الخلاصة: الآية تشير إلى إرث معنوي ومادي، وزكريا دعا ربه في خلوة خوفًا من الفساد.