وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ٥٧
Commentary (abridged)
بعد نجاة بني إسرائيل من الفرعونيين، أمروا بالاتجاه نحو فلسطين المقدسة، لكنهم رفضوا بسبب وجود قوم جبارين هناك وتركوا المواجهة لموسى وحده. فدعا موسى ربه، فكتب الله عليهم التيه أربعين عاماً في صحراء سيناء. ثم عاد الله برحمته وأنعم عليهم بالغمام الذي ظللهم من حرارة الشمس، وأنزل عليهم "المن" الذي هو عصارة حلوة أو طعم حلو ممزوج بالحموضة، و"السلوى" الذي هو طائر مثل الحمام، ليأكلوا من طيبات ما رزقهم الله. لكنهم عادوا إلى الكفران، ظلموا أنفسهم ولم يظلموا الله. "المن" ربما كان عصارة شجر أو عسلاً طبيعياً، و"السلوى" طيراً سميناً يأتي بأعداد كبيرة. تعبير "أنزلنا" يشير إلى ضيافة الله لبني إسرائيل، و"الغمام" هو السحاب الأبيض الذي ظللهم.
خلاصة: الله أنعم على بني إسرائيل بالغمام والمن والسلوى، لكنهم ظلموا أنفسهم بالكفران.