۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ٩٢
Commentary (abridged)
يعرض القرآن هنا دليلاً آخر على إدانة اليهود وكشف زيف ادعائهم. يقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسى بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾. يتساءل القرآن عن هذا الانحراف نحو عبادة العجل بعد أن جاءتكم الأدلة الواضحة من موسى عليه السلام. إذا كنتم صادقين في إيمانكم، فلماذا تحوّل إيمانكم إلى كفر بمجرد غياب موسى وذهابه إلى جبل الطور؟ بهذا الفعل، ظلمتم أنفسكم ومجتمعكم والأجيال القادمة من بعدكم.
الخلاصة: يفضح القرآن انحراف بني إسرائيل نحو عبادة العجل رغم الأدلة الواضحة التي أتى بها موسى، مما يظهر زيف ادعاءاتهم بالإيمان.