إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى١٢
Commentary (abridged)
عندما وصل موسى إلى الشجرة التي رآها تشتعل بالنار، سمع نداءً إلهيًا يناديه: "يا موسى، إنني أنا ربك، فاخلع نعليك، لأنك بالواد المقدس طوى." وفقًا لسورة القصص، جاء النداء من شاطىء الوادي الأيمن. النار كانت في شجرة العناب، ولم تحترق، مما كان دليلاً على أنها ليست نارًا عادية، بل نور إلهي. موسى شعر بلذة عظيمة عند سماع هذا النداء، لأن الله خاطبه بصفة "ربك"، مشيرًا إلى أنه كان تحت رعاية الله منذ ولادته. أمره الله بخلع نعليه تعبيرًا عن التواضع والخضوع، لأنه كان في أرض مقدسة مليئة بالبركات المعنوية. اسم الأرض "طوى" قد يكون إشارة إلى إحاطتها بالبركات، ولهذا دُعيت في سورة القصص بـ "البقعة المباركة".
الخلاصة: موسى سمع نداءً إلهيًا عند شجرة مشتعلة بنور إلهي، وأمره الله بخلع نعليه احترامًا للأرض المقدسة.