لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ٦
Commentary (abridged)
تتحدث الآية عن ملكية الله لكل ما في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الأرض. "الثرى" تعني التراب الرطب، حيث تبقى الطبقات السفلى من الأرض رطبة في العادة بسبب عدم تعرضها لأشعة الشمس والرياح. لذلك، "ما تحت الثرى" يشير إلى أعماق وجوف الأرض، وهي كلها مملوكة لله، مالك الملك وخالق الوجود.
إلى جانب ذلك، تُبرز الآية ثلاثة أركان رئيسية من صفات الله:
1. خالقيته: الله هو خالق كل شيء.
2. حاكميته: الله هو الحاكم المطلق لكل ما في الكون.
3. مالكيته: الله يملك كل شيء في السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الأرض.
خلاصة: تُبرز الآية ملكية الله الشاملة لكل ما في الكون وتوضح ثلاثة أركان من صفاته: الخالقية، الحاكمية، والملكية.