Tafsir of Surah Al-Anbya, verse 24

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Anbya · verse 24

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ٢٤

Commentary (abridged)

تتناول الآية 24 من سورة الأنبياء ثلاثة أدلة لنفي الشرك. تبدأ الآية بالتساؤل: "أم اتّخذوا من دونه آلهة؟" وتدعو المشركين لإحضار برهانهم على ذلك، مما يشير إلى عدم وجود دليل على صحة الشرك. فكيف يمكن لإنسان عاقل أن يقبل بشيء بلا دليل؟ ثم تشير الآية إلى دليل آخر وهو إجماع الأنبياء على التوحيد، بقولها: "هذا ذكر من معي وذكر من قبلي"، مما يعني أن جميع الأنبياء دعوا إلى عبادة الله وحده. وأخيرًا، تذكر الآية أن سبب إعراض الكثيرين عن التوحيد هو جهلهم بالحق، حيث تقول: "بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون". القرآن ينتقد استناد البعض إلى الأكثرية الجاهلة كحجة، ويؤكد أن المعيار هو الدليل والمنطق.

خلاصة: الآية تدعو المشركين لتقديم دليل على شركهم، وتؤكد إجماع الأنبياء على التوحيد، وتنتقد اتباع الأكثرية الجاهلة.