Tafsir of Surah Al-Hajj, verse 34

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Hajj · verse 34

وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ٣٤

Commentary (abridged)

توضح الآية 34 من سورة الحج أن تقديم القرابين ليس خاصًا بالمسلمين فقط، بل هو جزء من جميع الأديان السماوية. يقول الله تعالى: "ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام". يعني ذلك أن كل أمة لديها شعائرها الخاصة لتقديم القرابين والشكر لله على نعمته.

يُشير "النُسك" إلى العبادة، والعابد يُسمى "الناسك". في الحج، تشمل المناسك جميع الأعمال والعبادات، لكن هنا يُقصد بها تحديدًا تقديم الأضاحي، حيث يُذكر اسم الله عند ذبح الحيوانات.

تقديم الأضاحي يُعتبر رمزًا لاستعداد الإنسان للتضحية في سبيل الله، واستخدام لحم الأضحية وتوزيعه على الفقراء هو عمل منطقي ومقبول.

الآية تؤكد على وحدة الله: "فإلهكم إله واحد فله أسلموا". بالإضافة إلى ذلك، تبشر الآية المتواضعين لأحكام الله، وتصفهم بالمخبتين.

المخبتين هم المتواضعون لله، والآيات التالية توضح صفاتهم التي تشمل الجوانب المعنوية والجسمانية.

خلاصة: تقديم القرابين جزء من جميع الأديان السماوية، ويُرمز به للاستعداد للتضحية في سبيل الله، مع التأكيد على وحدة الله والتواضع لأحكامه.