Tafsir of Surah Al-Hajj, verse 7

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Hajj · verse 7

وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ٧

Commentary (abridged)

تفسير الآية 7 من سورة الحج يشير إلى أن نهاية هذا العالم وبداية عالم آخر قادمة بلا شك (وأن الساعة آتية لا ريب فيها). هذه العملية تسبقها مقدمة تؤكد أن الله سيبعث الأموات من قبورهم (وأن الله يبعث من في القبور). هذا الترتيب يشير إلى إمكان حدوث البعث ووقوعه حتماً. فالذين يشكّون في إمكانية الحياة بعد الموت يرون أمثلة ذلك في الطبيعة مثل إحياء الأرض الميتة. إذا كانوا يشكّون في قدرة الله، فإن خلق الإنسان من تراب وإحياء الأرض الميتة كل عام دليل على قدرته. النظام الموجود في العالم يشير إلى هدف نهائي للحياة، ولولا ذلك لكانت الحياة بلا معنى. لذا، يجب أن يكون هناك عالم آخر مناسب يكون هدفاً للخلق. القرآن يوضح مراحل حياة الإنسان المختلفة من التراب إلى النطفة إلى علقة ثم الجنين والطفولة والبلوغ والشيخوخة، مشيراً إلى قدرة الله على كل شيء. المعاد الجسماني مؤكّد في القرآن، حيث يبعث الله من في القبور، وهذا يشمل الجسم والروح. "أرذل العمر" يشير إلى المرحلة التي يفقد فيها الإنسان قوته وذاكرته ويصبح عرضة للضعف والانفعال.

خلاصة: البعث حتمي وفقاً للقرآن، ويشمل الجسم والروح، ويُستدل عليه من مراحل حياة الإنسان وقدرة الله على الخلق.