وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ٧٢
Commentary (abridged)
تشير الآية 72 من سورة الحج إلى عناد واستكبار الوثنيين عند سماع آيات الله البينات، حيث تظهر علامات الرفض على وجوههم حتى يكادوا يهاجموا الذين يتلون عليهم هذه الآيات. كلمة "يسطون" تشير إلى مهاجمة الآخرين بقبضات اليد، وهو تعبير عن التكبّر والجهل الذي يسودهم. إذا فكر الإنسان بعقلانية، لما غضب من حديث لا يرضيه، ولما هاجم محدّثه، بل لجأ إلى الرد ببيان منطقي. استمرار هذه الحالة عند المشركين يدل على انهيار تفكيرهم وغلبة الجهل عليهم. القرآن يأمر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يخبرهم بأن ما يعتبرونه شرًا هو في الحقيقة عقاب الله الأليم، النار التي أعدها الله للكافرين، وبئس المصير.
خلاصة: الآية تفضح تكبر المشركين عند سماع الحق وتوضح أن العذاب الإلهي هو العقاب العادل للكافرين.