فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ١١٠
Commentary (abridged)
في الآية 110 من سورة المؤمنون، يقول الله تعالى: (فاتخذتموهم سخرياً حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون). يُفسر النص بأن الكفار اتخذوا المؤمنين موضع سخرية واستهزاء، حتى أنهم نسوا ذكر الله بسبب ذلك. كانوا يضحكون على أعمال المؤمنين وعقائدهم وأخلاقهم. الله يجازي المؤمنين على صبرهم وثباتهم بأنهم هم الفائزون في النهاية. وعلى الجانب الآخر، يتعرض الكفار لأشد أنواع العذاب، ولا يجدون من ينقذهم من مصيرهم المؤلم. الآيات الأخيرة تبيّن بشكل واضح السبب الرئيسي لتعاسة أهل النار وفوز أهل الجنة. الفئة الضالة لم تتعس إلا بسبب أفعالها وسخريتها من المؤمنين، بينما الفئة الصالحة نالت جزاءها الحسن بصبرها وإخلاصها وثباتها في مواجهة الأعداء.
خلاصة: المؤمنون صبروا وثبتوا فنالوا الفوز، والكفار سخروا واستهزأوا فعانوا العذاب.