Tafsir of Surah An-Nur, verse 2

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nur · verse 2

ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ٢

Commentary (abridged)

تتناول الآية الثانية من سورة النور حكم الزنا بشكل واضح وصارم. حيث تأمر بجلد الزانية والزاني مائة جلدة لكل منهما، مؤكدة على عدم التراخي في تطبيق هذا الحكم بسبب الرأفة أو الشفقة، لأن ذلك يؤدي إلى فساد المجتمع. كما تذكر الآية ضرورة حضور مجموعة من المؤمنين عند تنفيذ العقاب، ليكونوا شهوداً ولتكون العقوبة رادعاً لغيرهم.

تتضمن هذه الآية ثلاثة تعاليم رئيسية:

1. الحكم بمعاقبة الزانية والزاني بالجلد.

2. تنفيذ هذا الحكم دون رأفة، لأن الرأفة قد تؤدي إلى فساد المجتمع، وتأكيد الإيمان بالله واليوم الآخر يقتضي تنفيذ الأحكام الإلهية دون تأثر بالعواطف.

3. ضرورة حضور مجموعة من المؤمنين أثناء العقاب، ليكون التنفيذ علنياً مما يسهم في ردع الآخرين.

وتوضح الآية أن الإعلان عن العقوبة أمام الناس ضروري لمنع الفساد، وأن كتمان الذنب جائز إذا لم يطلع عليه أحد، ولكن إذا ظهر بالأدلة الشرعية، فيجب تنفيذ العقاب علناً لإبطال أثر الذنب وتحقيق الردع العام.

الخلاصة: تطبيق العقاب على الزانية والزاني يجب أن يكون علنياً ودون رأفة، لتحقيق الردع والحفاظ على نقاء المجتمع.