وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٤٥
Commentary (abridged)
الآية 45 من سورة النور تشير إلى قدرة الله في خلق الكائنات الحية من الماء، حيث يقول الله تعالى: (والله خلق كل دابة من ماء). وقد فسر العلماء هذا الماء بثلاثة معانٍ: الأول أنه النطفة التي تتكون منها الأحياء، والثاني أنه الماء الذي كان أساس الحياة الأولى، والثالث أن الماء مكون أساسي في بناء الكائنات الحية. وتوضح الآية أن الكائنات الحية تتنوع في طرق حركتها، فمنها من يمشي على بطنه كالزواحف، ومنها من يمشي على رجلين كالإنسان والطيور، ومنها من يمشي على أربع كالدواجن. وأشارت الآية إلى أن الله يخلق ما يشاء من الكائنات، مما يشمل الأحياء البحرية والحشرات وغيرها. والقدرة الإلهية تتجلى في تنوع أشكال الحياة وتعقيداتها، التي تعجز العقول البشرية عن فهم أسرارها بالكامل. الخلاصة: الآية تبرز عظمة الله في خلق الكائنات الحية من الماء وتنوع أشكالها وحركتها، مما يعكس قدرته المطلقة.