وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ٦
Commentary (abridged)
سبب نزول هذه الآية جاء عندما سأل سعد بن عبادة الرسول (ص) عن حكم الزوج الذي يرى زوجته في موقف مخل مع رجل آخر، وكيف يمكنه أن يأتي بأربعة شهود على هذا الفعل. فأوضح النبي (ص) أن الله قد أنزل حلاً لهذه الحالة خاصاً، وهو ما تم تأكيده في هذه الآيات.
التفسير: هذه الآية جاءت كاستثناء من حكم القذف، حيث لا يتم تطبيق حد القذف (ثمانين جلدة) على الزوج الذي يتهم زوجته بالزنا، ويُقبل شهادته وحدها. يمكن أن يكون الزوج صادقًا أو كاذبًا في ادعائه، ولذا يقدم القرآن حلاً أمثلًا: على الزوج أن يشهد أربع مرات بأيمان مغلظة على صدق ادعائه (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين).
خلاصة: الآية تقدم حلاً لحالة اتهام الزوجة بالزنا دون وجود شهود آخرين، وهو أن يشهد الزوج أربعة أيمان مغلظة على صدق اتهامه.