Tafsir of Surah Ash-Shu'ara, verse 100

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ash-Shu'ara · verse 100

فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ١٠٠

Commentary (abridged)

في الآية 100 من سورة الشعراء، يقول الله تعالى: "فما لنا من شافعين". في هذه الآية، يعبر الضالون عن يأسهم وحسرتهم يوم القيامة حيث لا يجدون شافعين يشفعون لهم ولا أصدقاء حميمين يقفون إلى جانبهم كما كانوا يعتقدون في الدنيا.

نلاحظ أن كلمة "شافعين" جاءت بصيغة الجمع، بينما كلمة "صديق" جاءت بصيغة المفرد. يُفسر هذا بأن الضالين يرون المؤمنين تُشفع لهم الأنبياء والأوصياء والملائكة وبعض الأصدقاء الصالحين، فيتمنون لو كان لديهم شافعون أيضًا وصديق حميم يساعدهم.

كلمة "صديق" مثل كلمة "عدو" يمكن أن تُستخدم للإشارة إلى المفرد والجمع، لكن في هذا السياق، يعبر الضالون عن حاجتهم لصديق واحد على الأقل.

رغم هذا الإدراك، يدركون بسرعة أن الحسرة لا تنفع في الآخرة ولا مجال للعمل لتصحيح ما فات في الدنيا، فيتمنون العودة إلى الدنيا.

الخلاصة: لا شفاعة ولا أصدقاء حميمين للضالين يوم القيامة، والحسرة لا تجدي نفعًا في الآخرة.