فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ١٠٨
Commentary (abridged)
يقول الله تعالى في الآية 108 من سورة الشعراء: "فاتقوا الله وأطيعون". في تفسير هذه الآية، يُشير المفسرون إلى أن النبي نوح عليه السلام كان معروفًا بين قومه بالأمانة والصدق، ولذلك بدأ خطابه لهم بقوله: "إني لكم رسول أمين". يعني أنه لا يحمل لهم إلا الخير والصلاح وأنه أمين في نقل الرسالة الإلهية، ولن يخونهم أبداً في هذا الأمر. بعد ذلك، يدعوهم إلى تقوى الله، أي الخوف منه والابتعاد عن معاصيه، ثم يأمرهم بطاعته كنبي مرسل من عند الله. تقديم التقوى على الطاعة هنا مهم، لأنه بدون الإيمان بالله والخشية منه، لن يكون هناك دافع لطاعة النبي أو الالتزام بتعاليمه.
الخلاصة: الأمانة والتقوى أساس لدعوة النبي نوح قومه لطاعة الله ورسوله.