Tafsir of Surah Ash-Shu'ara, verse 127

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ash-Shu'ara · verse 127

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٢٧

Commentary (abridged)

في الآية 127 من سورة الشعراء، يقول النبي هود لقومه: "وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين". يوضح هود أنه لا يطلب من قومه أي مكافأة أو أجر مقابل دعوته لهم لعبادة الله، فالأجر الذي ينتظره هو من الله وحده، رب العالمين.

التفسير الأمثل لهذه الآية يشير إلى عدة نقاط أساسية:

1. مصدر النعم والبركات: كل النعم والبركات تأتي من الله سبحانه، وإذا كان هناك حاجة لشيء، فإن النبي هود يطلبه من الله وحده.

2. محاور دعوة هود: تتجلى دعوة هود في التوحيد والتقوى، إذ دعا قومه لعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام.

3. عدم طلب الأجر من البشر: يؤكد هود أن دعوته لا تهدف إلى الحصول على مكافآت مادية أو معنوية من قومه، بل يسعى فقط لإرضاء الله.

الخلاصة: هود يؤكد أن أجر دعوته لا يأتي من البشر بل من الله، ودعوته تتمحور حول توحيد الله والتقوى.