وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ١٣
Commentary (abridged)
في هذه الآية من سورة الشعراء، يعبّر النبي موسى عن مخاوفه وصعوباته في قبول الرسالة الإلهية وأدائها. يقول موسى إنه يشعر بضيق في صدره يجعل من الصعب عليه استيعاب هذه الرسالة العظيمة (ويضيق صدري)، ويخشى أن لسانه لن يكون قادرًا على التعبير عنها بوضوح (ولا ينطلق لساني). لذلك يطلب من الله أن يرسل معه أخاه هارون (فأرسل إلى هارون) ليكون عوناً له في أداء هذه المهمة الكبيرة.
موسى يوضح أنه يواجه أربع مشاكل رئيسية في طريقه:
1. مشكلة التكذيب من قبل الناس.
2. مشكلة ضيق الصدر.
3. مشكلة عدم الفصاحة الكافية.
4. مشكلة الخوف من القصاص بسبب قتله لأحد المصريين دفاعاً عن إسرائيلي مظلوم.
ورغم هذه المخاوف، فإن موسى لم يكن خائفاً على نفسه بل كان يخشى أن تعيق هذه المشاكل وصول رسالته وتحقيق هدفه. لذلك طلب من الله تعزيز قوته لمواجهة هذه التحديات.
الخلاصة: موسى طلب من الله مساعدة أخيه هارون له في أداء الرسالة بسبب مخاوفه من التكذيب، ضيق الصدر، عدم الفصاحة، والخوف من القصاص.