وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ١٨٤
Commentary (abridged)
في هذه الآية، يدعو النبي شعيب قومه إلى تقوى الله، مشيرًا إلى أن الله هو الذي خلقهم وخلق الأمم السابقة. يذكرهم شعيب بأنهم ليسوا أول من عاش على الأرض؛ فقد سبقهم آباؤهم وأمم أخرى جاءت وذهبت. كلمة "الجبلة" مشتقة من "الجبل" وتعني الجماعة الكبيرة أو الطبيعة الإنسانية الثابتة. يشير شعيب إلى أن دعوته لهم بترك الظلم والفساد واحترام حقوق الناس إنما هي نابعة من الفطرة الإنسانية التي خلقها الله منذ البداية، وهو هنا ليحيي هذه الفطرة. للأسف، لم يتأثر قوم شعيب بكلماته واستجابوا له بمنطق قاسٍ كما سيتضح في الآيات القادمة.
الخلاصة: شعيب يدعو قومه لتقوى الله واحترام حقوق الناس بناءً على الفطرة الإنسانية الثابتة منذ الخلق الأول.