أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ١٩٧
Commentary (abridged)
الآية 197 من سورة الشعراء تقول: "أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل". في تفسير هذه الآية من "التفسير الأمثل"، يُشار إلى أن وجود علماء بني إسرائيل في بيئة مليئة بالمشركين كان دليلاً قوياً على صحة القرآن. فالقرآن لم يكن يتحدث عن نفسه بدون دليل؛ إذ كان يمكن أن يُنكر بسهولة من قبل هؤلاء العلماء. لكن الحقيقة أن هؤلاء العلماء كانوا يعرفون القرآن ويدركون صدقه، وهذا ما يجعل إنكار المشركين غير مقبول. في سورة البقرة، الآية 89، يُذكر أنهم كانوا ينتظرون النبي ويستفتحون على الذين كفروا به، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. كل هذا يشير بوضوح إلى صدق القرآن ودعوته.
الخلاصة: الآية تؤكد أن علماء بني إسرائيل كانوا يعرفون القرآن ويقرون بصدقه، مما يدعم حجية القرآن ودعوته.