Tafsir of Surah An-Naml, verse 16

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Naml · verse 16

وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ١٦

Commentary (abridged)

الآية تتحدث عن إرث سليمان لأبيه داود، حيث ورث منه العلم والحكمة والحكومة والمال. الآية تشير إلى أن سليمان ورث كل شيء من أبيه، بما في ذلك منطق الطير. في الروايات عن أهل البيت (ع)، يُستدل بهذه الآية على بطلان الحديث "نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه صدقة" لأنه مخالف للقرآن. فاطمة (ع) احتجت بهذا عند مطالبتها بفدك. سليمان تحدث عن تعلمه منطق الطير، مما يعني أنه كان يفهم أصوات الطيور ومعانيها. النطق في القرآن يُستخدم بمعناه الواسع، وهو بيان ما في الضمير سواءً بألفاظ أو حالات أخرى. سليمان كان يستطيع التحدث مع الطيور والتفاهم معها. "أوتينا من كل شيء" تعني أن سليمان وُهب كل الأسباب اللازمة لحكم عادل. الدين لا ينفصل عن السياسة، فالأنبياء أقاموا حكومات لتحقيق القسط والعدل. قصة سليمان وداود تُظهر كيف أقاما نظاماً إلهياً باستخدام العلم والمعرفة والقوة. الطيور تُظهر أصواتاً مختلفة تعبر عن حالاتها، وسليمان كان يفهم هذه الأصوات. بعض الروايات تقول أن الأنبياء لا يورثون، ولكن هذا الحديث يتعارض مع نص القرآن.

خلاصة: سليمان ورث كل شيء من داود، بما في ذلك العلم والحكمة ومنطق الطير، مما يدل على بطلان الحديث "نحن معاشر الأنبياء لا نورث".