Tafsir of Surah An-Naml, verse 40

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Naml · verse 40

قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ٤٠

Commentary (abridged)

في الآية 40 من سورة النمل، يتحدث القرآن عن شخص صالح يمتلك علماً من الكتاب، فيقول: "قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك". هذا الشخص، الذي يُعتقد أنه آصف بن برخيا وزير سليمان، استخدم قوته المعنوية والإيمان ليحضر عرش بلقيس في طرفة عين. وعندما رأى سليمان العرش مستقراً عنده، قال: "هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر". ثم أضاف: "ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم".

تثار عدة تساؤلات حول هذه الحادثة: لماذا لم يقم سليمان بنفسه بهذا العمل؟ قد يكون السبب أنه أراد إظهار مكانة وصيه آصف أمام الجميع. وكيف أُحضر العرش دون إذن بلقيس؟ قد يكون ذلك لبيان معجزة عظيمة. أما عن قدرة العفريت من الجن، فهي محدودة مقارنة بقدرة الله المطلقة التي استخدمها آصف.

الفرق بين "علم من الكتاب" و"علم الكتاب" يظهر في الآية، حيث يمتلك آصف علماً جزئياً من الكتاب، بينما النبي محمد وعلي بن أبي طالب يمتلكان علماً كاملاً. يختتم سليمان قوله بشكر الله على نعمته ويعتبرها اختباراً لشكره وإيمانه.

الخلاصة: سليمان استخدم وصيه آصف لإظهار قدرة الله ومعجزاته، والآية تبرز أهمية الشكر لله على نعمه.