قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ٤٩
Commentary (abridged)
في الآية 49 من سورة النمل، يشير الله إلى جماعة من الناس الذين ضاقوا ذرعاً بنبي الله صالح عليه السلام ومبادئه السامية، فقرروا قتله وأهله. قالوا لبعضهم: "تعاهدوا بالله أن نقتله وأهله ليلاً، ثم نقول لمن يسأل عنهم: لم نشهد ما حدث لهم، ونحن صادقون". كانوا يقسمون بالله رغم عبادتهم الأصنام، مما يدل على جهلهم وضلالهم. كلمة "لنبيتنّه" تعني الهجوم ليلاً، مما يظهر خوفهم من أتباع صالح. خططوا لقتله في غار كان يتعبد فيه ليلاً، ثم مهاجمة بيته بعد قتله، وإنكار معرفتهم بالأمر. لكن الله أرسل صخرة من الجبل أهلكتهم جميعاً.
الخلاصة: خططوا لقتل صالح ليلاً، لكن الله أفشل خطتهم وأهلكهم بصخرة.