Tafsir of Surah An-Naml, verse 53

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Naml · verse 53

وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ٥٣

Commentary (abridged)

الأخضر لم يحترق مع اليابس، والأبرياء لم يُؤخذوا بجرم الأشقياء. بل نجا المتقون كما في الآية: "وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون". تختلف تعابير القرآن حول هلاك قوم ثمود. أحيانًا يذكر الزلزلة "فأخذتهم الرجفة"، وأحيانًا الصاعقة "فأخذتهم الصاعقة"، وأحيانًا الصيحة "وأخذ الذين ظلموا الصيحة". لا تناقض بين هذه التعابير، فالصاعقة هي شعلة بين السحاب والأرض مع صوت شديد واهتزاز. ذُكر أن أربعة آلاف من أتباع صالح نجوا وانتقلوا إلى حضرموت. كلمة "خاوية" تُستخدم للسقوط أو الخلو، ووردت في سقوط النجم. ابن عباس قال إن الظلم يخرب البيوت استنادًا إلى الآية "فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا". الظلم يُهلك ويُدمر مثل الصاعقة، والتاريخ أكد ذلك. عقاب قوم ثمود جاء بعد قتلهم الناقة، كما في سورة هود: "فعقروها... وأخذ الذين ظلموا الصيحة". لم ينزل العذاب مباشرة بعد المؤامرة على قتل صالح، بل بعد قتل الناقة بثلاثة أيام. هذا الجمع بين الآيات يظهر أن العذاب نزل بعد محاولة قتل النبي وعقر الناقة، بعد مهلة ثلاثة أيام.

خلاصة: نجا المؤمنون والمتقون من هلاك قوم ثمود الذي أتى بعد عقر الناقة ومحاولة قتل النبي صالح.