أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ٥٥
Commentary (abridged)
في الآية 55 من سورة النمل، يقول الله: "أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء". يصف القرآن هذا العمل القبيح بالفاحشة، ثم يوضحه بشكل أكبر ليزيل أي غموض. يُستخدم هذا الأسلوب البلاغي لتسليط الضوء على المسائل المهمة. وللتأكيد على أن الدافع وراء هذا العمل هو الجهل، يضيف القرآن: "بل أنتم قوم تجهلون". يجهلون الله، ويجهلون غاية الخلق وقوانينه، ويجهلون الآثار والعواقب الوخيمة لهذا الذنب. ولو فكروا بعمق لأدركوا قبح هذا الفعل. استخدام الاستفهام هنا يجعل الإجابة تأتي من داخلهم، مما يزيد من تأثيرها.
الخلاصة: هذه الآية تُدين الفاحشة التي يرتكبها قوم لوط وتوضح أن دافعهم هو جهلهم بالله وبعواقب أفعالهم.