وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ٨٧
Commentary (abridged)
الآية تتحدث عن مشاهد القيامة ومقدماتها، حيث يُذكر يوم يُنفخ في الصور فيفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ويأتون خاضعين. يشير القرآن إلى أن النفخ في الصور يحدث مرتين أو ثلاث مرات: الأولى عند نهاية الدنيا حيث يفزع الجميع، والثانية عند النفخ يموت الجميع، والثالثة عند البعث حيث يحيا الموتى وتبدأ الحياة الجديدة. هناك نقاش بين المفسرين حول أي النفخات تشير إليها الآية، لكن يُرجح أنها تشير إلى النفخة الأولى بسبب الفزع الذي ينتج عنها. "إلا من شاء الله" يستثني المؤمنين الصالحين الذين يكونون في اطمئنان ولا يفزعون. جملة "وكل أتوه داخرين" تعني أن الجميع يخضعون لله، حتى الأنبياء والأولياء. الآية تشير إلى أصل الحضور في المحشر، بينما آيات أخرى تشير إلى الحضور للمحاسبة.
خلاصة: الآية تتحدث عن النفخة الأولى في الصور التي تفزع الجميع إلا المؤمنين الصالحين، والجميع يخضعون لله في المحشر.